Yahoo!

بسم الله الرحمن الرحيم


المطففون الجدد / خالد الشافعى

كتبها مواطن ، في 8 يوليو 2011 الساعة: 19:31 م

 

المختصر /  الكذابون الذين احتلوا أجهزة الأعلام بكافة أشكالها فى عالمنا العربى ، احتلوها بقوة الواسطة ، ومسح الجوخ ، والوصولية ، والكذب ، والبهتان والإستهانة بمقدسات الأمة ، إحتلوها دون أن تتوفر لهم أدنى معايير الكفاءة أو الموهبة ، إحتلوها لأن النظام الهالك كانت عقيدته هى الإختيار والبقاء للأسوأ ، هؤلاء المزورون معدومى الكفاءة والموهبة هم المطففون الجدد ، وهم أسوأ أنواع المطففين فى التاريخ ، ذلك أن المطففين القدامى ومع قبح فعلتهم ، وشناعة زلتهم فإن خطر تطففيهم كان لا يتعدى دراهم معدودة ، وأعداداً محدودة ، أما أحفادهم من المطففين الجدد فإن جريمتهم لا مثيل لها فى شدة الأثر السىء ومداه .
إن كذابى الإعلام الرخيص فى عصرنا الحالى هم مطففون بامتياز ، وهم نموذج مدهش للوصف الإلهى للمطففين ، إنهم ( الذين إذا اكتالوا على الناس ) أي من الناس ( يستوفون ) أي يأخذون حقهم بالوافي والزائد ( وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ) أي ينقصون
. المطففون الجدد ( إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون، وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين )
المطففون الجدد يتصيدون لأبناء الحركة الإسلامية الزلات ، ويتربصون بهم الدوائر ، ويقعدون من مجالسهم مقاعد للسمع ، فيخطفون الكلمة وينتزعونها من سياقها ثم يطوفون بها على الجماهير تخويفاً وترهيباً من أبناء التيار الإسلامى المبارك . المطففون الجدد يعانون من أمراض خلقية مهلكة وذميمة ، أشدها على الإطلاق : قلة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفرق بين قيادة المرأة للسيارة وقيادتها للبعير / د. صالح سندي

كتبها مواطن ، في 6 يونيو 2011 الساعة: 11:46 ص

 

يمارَس اليوم على المجتمع ضغطا إعلاميا مكثفا يهدف إلى أن يستسيغ قيادة المرأة للسيارة، ويدع الممانعة.
طرحٌ مكرر ممل يمسك بناصيته فئة من الصحفيين والإعلاميين يسلكون فيه مسلكين معا: تعمد المغالطة، وقد أحسنوا تطبيق مبدئهم المعهود: اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس!
وتشويه المانعين وتبغيضهم في نفوس الناس، ونبزهم بثقافة الممانعة، وثقافة الشك، وثقافة التخوف من كل جديد!
عبارات رنانة جوفاء، وإقناع عاطفي لا أكثر!
هذا الموضوع قد حسمه العلماء الراسخون منذ سنوات وأبانوا عن حكمه، وهم المرجع في هذه النوازل دون ريب (ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم). وأولو الأمر ههنا: العلماء.
وأيم الله إنهم ليخافون على المرأة وليس منها ..
ويدركون أن تمكينها من القيادة يعني أن حقا سُلب منها، وليس حقا أُخذ لها.
ولن أزيد في هذه الأسطر عن كشف شيء من المغالطات التي تطرح ..
قالوا: إن المرأة لم تُمنع في العهد النبوي من قيادة البعير، فلِم تمنعوها من قيادة السيارة، والصورتان متشابهتان؟!
نعم .. ربما قادت المرأة البعير، وكانت -في الوقت نفسه- ترخي ذيلها شبرا بل ذراعا! (جامع الترمذي 1731) فلم لا تذكرون الصورة كاملة؟
كانت المرأة تقود البعير حينما كانت النساء -إذ ذاك- كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية (سنن أبي داوود 4101) أيضا لم تذكروا الصورة كاملة!
كانت المرأة تقود البعير والحال أنها كانت أحرص ما تكون مباعدة عن الرجال؛ حتى إن النساء كن يقمن بعد الصلاة مباشرة إذا سلم الإمام قبل أن يدركهن الرجال (سنن النسائي 1333) فكيف ستُطبق هذه الصورة عند الإشارات ومواقف السيارات؟!
كانت المرأة تقود البعير ولم يكن هناك من يمكن أن يحتك ببعيرها أو يصدمه أو "يسقط" عليه!
كانت المرأة تقود البعير وكان المجتمع طاهرا .. معافى من الشباب الطائش الذي لا هم له إلا معاكسة النساء وري ظمأهم منهن!
كانت المرأة تقود البعير ولم تكن فيه مظاهر سلبية محزنة؛ فلم تكن دور الرعاية والسجون تشكو من آلاف الهاربات من أسرهن والمتورطات في قضايا أخلاقية أو تعاطي مخدرات!
لم تكن تُعرف رائدات "الإرجيلة" اللاتي تزخر بهن المقاهي، ولم يصل عدد المدخنات في المجتمع إلى مليون ومائة ألف مدخنة!
كانت المرأة تقود البعير ولم ترتفع حينها أصوات تنادي -صراحة أو مواربة- بترك الحجاب والمساواة بالرجل، والاضطلاع بما يضطلع به .. كانت المرأة مرأة، والرجل رجلا.
كانت المرأة تقود البعير ولم يكن ثمة حوادث سير ولا إشارات مرورية ولا مواقف سيارات مكتظة ولا شوارع مزدحمة، ولا ورش صيانة ولا محلات زينة ولا نقاط تفتيش ولا رخص قيادة .. لم يكن شيء من ذلك البتة يعرض الحرة المصونة إلى خلطة مقيتة بالرجال وسقوط حاجز الحياء بينها وبينهم، والله تعالى يقول: (وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب).
كانت المرأة تقود البعير ولم تكن تضطر إلى الوقوف وسط الطريق أو على قارعته لتكون نهبا لأعين الرجال؛ لعطل أو "بنشر" أو انتظار رجل أمن يفصل في حادث.
كانت المرأة تقود البعير ولم يكن ثمة أدنى خادش لحيائها ورقتها وأنوثتها.
كانت المرأة تقود البعير وخروجها منضبط؛ تعرف حدوده ودواعيه وأنه مرتبط بالحاجة (الحقيقية وليست المدعاة) ..
كانت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاتفاقيات الدولية وآثارها علي المرأة المسلمة 3-3 د. نورة السعد *

كتبها مواطن ، في 5 يونيو 2011 الساعة: 18:44 م

متابعةً لما في معظم تقارير منظمات الأمم المتحدة، والتي توضّح المنظور الغربي في التعامل مع قضيانا الحياتية والاجتماعية والتشريعية؛ كي تكون طبق الأصل من منظومة الغربيين، دون مراعاة لما اشترطته المملكة عند التوقيع على جميع هذه الاتفاقيات، والتي ترفض فيها جميع ما يتعارض مع التشريعات الإسلامية. فنجد على سبيل المثال التقرير الثاني عشر: تقرير خبيرة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان المعنية بالعنف ضد المرأة: فكتبت يكيين إرتوك المقرِّرة الخاصّة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمعنية بالعنف ضد المرأة وأسبابه، والآثار المترتبة عليه، كتبت بعد زيارة للمملكة: (إن التقدم الذي تم إحرازه في تعليم المرأة لم يصاحبه زيادة متناسبة في مشاركة المرأة في القوى العاملة، وإن المرأة لا تحصل على فرص عمل في وزارات مثل: العدل، والداخلية، ووزارات أخرى يعتبرها البعض أنها (غير مناسبة لطبيعة المرأة)، وأن معوقات مشاركة المرأة في القوى العاملة مرتبطة أيضًا بسياسة الفصل بين الجنسين في مكان العمل. نجد أن اللغة التي تُكتب به هذه التقارير تحمل نبرة الانتقاد للمملكة، أن تقوم بوضع إطار قانوني يرتكز على المعايير الدولية لحقوق الإنسان (الذي ينبغي أن يشمل -ضمن جملة أمور أخرى- قانونًا يجرّم العنف ضد المرأة، وقانونًا للأسرة بشأن الزواج والطلاق، والسن الأدنى للزواج)، هذا نموذج لآلية التدخّل في تشريعاتنا الإسلامية المرتبطة بقضايا النساء والأمهات وأحوالهن الشرعية، فيريدون أن يستبدلوا بالتشريع الرباني قوانين هم يطبقونها، وقوانين هم أعدّوها، أيّ إعداد البشر.. وغالبًا مَن لهم توجّهات غير سوية، كتبوها، وشرّعوها لجميع المجتمعات الإسلامية التي لديها تشريع رباني، والمستغرب أن الجهات المسؤولة عن الرد على هذه التقارير بشكل عام في جميع مجتمعاتنا العربية تحاول أن توفّق بين انتقاداتهم، وتتخلّى تدريجيًّا عن التشريعات الربانية!! تحت مظلة (أننا ضمن منظومة دولية، لابد أن نكون داخلها وليس خارجها)!! بعض المجتمعات العربية والإسلامية تخضع لمساعدات مالية من هذه المنظمات، يتم اشتراط تنفيذ بنود اتفاقية السيداو (كي يتم التمويل للبرامج، والخدمات، أو تقديم المساعدات المالية!!).
ومَن يحلّل هذه التقارير التي يطالبون بتنفيذها يستغرب كيف أنهم يريدون تنميط مجتمعاتنا الإسلامية وفق منظومتهم القانونية (السيداو)، وليس مهمًّا تحديد مدى أهمية أن تقوم النساء بهذه المهن أو سواها، أو هل هذه المهن ضرورية لمنظومة المجتمع أم لا؟؟ المهم لديهم هو تنفيذ جميع السياسات والخطط للعمل من أجل تمكين المرأة، وذلك من خلال مشاركتها الفاعلة في (كافة مجالات المجتمع)، والتمكين هنا لا يعني أن تتوفر لها سبل العيش الآمن، بل (الاستقواء على الرجل)، أي تحويل المجتمع إلى ساحة صراع بين الرجال والنساء!!
هذه اللغة في كتابة التقارير تؤكد مبدأ الوصاية التي تتعامل به هذه المنظمات مع قضايا المرأة المسلمة في مجتمعاتنا، بينما ترفض وصاية الرجل على المرأة الابنة مثلاً أو المرأة الزوجة!! فتتحدث بلغة آمرة عن ماذا قدمت هذه الجهة مثلاً للمرأة من تعديلات في تشريعاتها كي تتطابق مع مطالبات الاتفاقية، وما ينبغي أن تقوم به!!
وكما ذكر الدكتور فؤاد العبد الكريم أن مجمل هذه التقارير تتعلّق بالآتي:
ما يتع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التمكين للمرأة عنصرية ضد الرجل وإشعال للصراع المحموم بينهما/ ريم سعيد آل عاطف

كتبها مواطن ، في 3 يونيو 2011 الساعة: 10:09 ص

منذ تأسيس لجنة مركز المرأة في الأمم المتحدة عام 1946بدأت صياغة الاتفاقيات والمعاهدات التي تقوم على إقرار التماثل التام بين الجنسين وتهدف لاستقلال المرأة و تحقيق ذاتها بعيدا عن سياق ومفاهيم الأسرة والمجتمع، وأخذت أنظمة الأمم المتحدة على عاتقها لاحقا وعبر عشرات السنين مهمة فرض النمط والثقافة الغربية الحديثة على دول العالم باختلاف عقائد شعوبها وثقافاتهم.
وقد شهدت الستينيات ظهور ما يُسمى بمصطلح "تمكين المرأة" مرتبطا بالحركة النسوية الغربية المنادية بـ "التحرير والمساواة"، ثم برز هذا المفهوم بفلسفته وتطبيقاته مع انعقاد المؤتمرات والمنتديات ومنها لقاء مجموعة "التنمية البديلة بمشاركة المرأة من أجل عهد جديد" DAWN عام 1985م والذي أعلن خططه المستقبلية التي تقوم على عدة أهداف رئيسية منها: القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة، وإلغاء التبعية، وتحقيق المساواة السياسية.
ثم جاء إعلان مؤتمر بكين 1995م وتضمنت فقرته الـ12 تمكين المرأة وضمان حقها في حرية الفكر والضمير والدين والمعتقد، واشتملت وثائق ذلك المؤتمر وتوصياته على الكثير من المواد التي تتعارض تماما مع أحكام الشريعة الإسلامية وثوابتها.
وبتوقيع المملكة على اتفاقية مكافحة جميع أشكال التمييز ضد المرأة "السيداو" بات مصطلح التمكين للمرأة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا يروج في المحافل والدوائر الإعلامية دون فهمٍ واعٍ لحقيقته وحيثيات تطبيقه أو مواءمته لواقعنا الديني والثقافي.
فالتمكين الذي نراه يطل بقوة هذه الأيام يستهدف الدفع بالمرأة إلى مواقع صنع القرار السياسي وتقلدها المناصب القيادية والوظائف الإدارية العليا، وسنّ التشريعات التي تحقق المساواة التامة ـ لا العدالة ـ وعدم التفرقة على أساس النوع في الفكر والممارسة، مع تغيير تدريجي لقوانين الأحوال الشخصية وإضعاف أو إلغاء قوامة الرجل وتهميش دور المرأة كزوجة وأم.
ولي مع هذا المصطلح العائم الخادع وقفاتان:
* يتبنى القائمون على برامج تمكين المرأة خطوات معلنة لتأنيث الوظائف في القطاعات الحكومية والأهلية مع التأكيد على أولوية تكافؤ فرص العمل بين الجنسين بل إننا نلحظ تشجيعا قويا قادما للتمييز لصالح المرأة في سوق العمل، والاهتمام المضطرد بتدريبها وتأهيلها للمنافسة والتركيز على البرامج والاجتماعات والتحركات الداعمة لعملها فيما لا يجد شقيقها الرجل ذات الاهتمام والجديّة لحل ما يعانيه من بطالة! وفي رأيي أن ذلك ينطوي على خلل كبير في الفهم وتسرّع ومخاطرة في التنفيذ، فكيف نقرّ تكافؤ فرص العمل بين الجنسين مع عدم تكافؤ الأدوار والمهام؟ الرجل المسلم مكلّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دوامة منال الشريف المتغابية! / أميرة عبدالله الأحمد*

كتبها مواطن ، في 3 يونيو 2011 الساعة: 09:43 ص

حق واحد متوهم سيجر عشرا!!
إن آمنا بحق المرأة للقيادة
فلابد أن نؤمن بحقها أن تكون شرطية لأنه من حق المرأة أن تتعامل مع مرأة مثلها!!
لأنها لوتعاملت مع رجل فأنه سيتحرش بها وربما يؤدي بها إلى مضاعفة المخالفة المرورية وربما يؤدي الأمر إلى مصادرة مركبتها التي قادتها فلابد من شرطة نسائية تتفهم كيف تتعامل مع المرأة ؟؟
وكيف تناقش المرأة بأسلوب ليس فيه تعنيف الرجل؟؟
وكيف تصدر مخالفاتها المرورية دون الاضطرار لرجل !
وربما وصلت لمرور بعد حادث لابد فيه من إخراج مذكرة تصليح طويلة عرضية!
وبعد مراجعات شهور في دائرة المرور المحترمة التي عجز أشواس الرجال عن صعودها ليل نهار!
وبحاجة إلى دائرة أخرى تعنى بتسديد قسائم ساهر التي شاب لها الولدان فكيف لايشيب لها رأس مرأة يتقاسم راتبها تسعة رجال عاشرهم ماك ومكياجي وبودي شوب!
وثالثة لكي تصدر فيها تأمين على سيارتها الفارهة !
ولابد من محال لزينة السيارة فالمرأة تعشق الزينة في الملبس و(التطقيم )في كل ناحية فهي تنافس الرجل بلامنازع والرجل لايحسن ذوق النساء فهو لديه حقوق لسيارته ولنا حقوق في تزيين سياراتنا بلمسات خاصة إذن لابد أن ندشن حملة سأزين سيارتي بنفسي بدأمن 17 أكتوبر!
وبعد ذلك يتحتم أن يكون لها بنشر نسائي محترم لإصلاح أعطالها التي لاتنتهي ومن الصعب إصلاحها عند رجل لايتفهم حقها المسلوب في التصليح وستبدأ بتددشين حملة جديدة على الفيس سأصلح سيارتي بنفسي 17 يونيو!!!
لأن الأجانب يصلحون السيارات وسيؤدي ذلك إلى تحرش العمالة التي لانعرف ماضيها في بلدها !!ولانعرف دينها ولانعرف سلوكها ويؤدي إلى تأخير خروج السيارة من البنشر و(الصناعية )الرجالية !!
وهنا انتهاك لحقوق المرأة السعودية التي هي لؤلوة مكنونة في سيارتها التي أشترتها بالتقسيط !!
أو أشترتها مستخدمة وتحتاج إلى تصليح كل أسبوع!!
أوبيع في معارض السيارات التي هي مكدسة بالرجال (الشريطية )الجشعين وسيؤدي بوقوف المرأة فيها إلى إهانة لكرامتها وسلب لحقوقها فكيف تقف تحت الشمس ساعات طويلة تحرج على سيارتها !!
وأمام سمع ونظر رجال من جميع الجنسيات أين حقنا هنا في معارض نسائية خاصة لنا ولأن الرجال يسلبون أموال النساء في مزايدات ولو استدعت الرجل( محرمها) ليبيع سيارتها فهناك عودة للوراء والتخلف وندشن حملة على الفيس سأبيع سيارتي بنفسي في 17 سبتمبر!
أو ربما سائقها الهندي الخاص هو من يبيعها لأنها تضطر إليه الآن في وقتها الذي أصبح مزد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رؤية أعمق لا تصرف أحمق!/ قمراء السبيعي*

كتبها مواطن ، في 2 يونيو 2011 الساعة: 00:25 ص

تقول البريطانية تانيا هوسو :" كنتُ أقضي في قيادة سيارتي في أمريكا مايقارب الساعتين يومياً أقوم خلالها بإيصال الأطفال إلى المدرسة وإعادتهم بعدها ، فقد كانت سعادة لي ألا يتكرر ذلك في الرياض ! ، ففي الليالي المظلمة لن يصيب المرأة السعودية القلق من مهاجمة أحد وهي في طريقها إلى السيارة ، والأهم من ذلك كله الأخذ في الحسبان اهتمام الإسلام بحماية المرأة ، فهل يخاطر أي أحد بإلقاء المرأة لوحدها في الشارع ؟ ، فالأسطورة الغربية تقول:" إنَّ النساء السعوديات مضطهدات ، ويخضعن للهيمنة الذكورية " ، وقد دهشتُ أشد الدهشة كيف استمر هذا المفهوم الغربي غير الدقيق عن المرأة ، لقد آن للسعوديين أن يشرحوا للعالم مدى احترامهم للمرأة وكيف أن الأسرة لها الأولوية " (المرأة السعودية رؤى عالمية ، 1429هـ ) .
آثرتُ الاستشهاد بهذه التجربة النسائية الغربية المنصفة ، و غير المؤدلجة ! ، هذه المرأة الغربية عاشت الواقعين مابين قيادة السيارة وعدمها ، فاختارت عدم قيادتها وكانت سعيدة لذلك ، موضحةً كيفية احترامنا للتكوين الأسري بحجر زاويته المرأة السعودية ، في حين أننا رأينا بعض أبناء بلدنا يحاول تكريس تلك الأسطورة الغربية لتي استشهدتْ بها " تانيا هوسو " أعلاه عن صورة المرأة السعودية في الغرب ، إضافةً إلى حصره لحقوق المرأة في قيادتها للسيارة ! ، ولكن هل القضية تتمثل في مطالبة لحقوق المرأة فقط ؟! ، أم أنَّها ستار لما هو أكبر من ذلك بكثير ، وامتداد لثورات سابقة حاولت عبثاً أن تهدد أمننا " كثورة حنين " ؟!
و أذكر في هذا الشأن ماتناقلته وسائل الإعلام من ظهور لبرقيات دبلوماسية أمريكية سربها موقع ويكيليكس ، تفيد بأن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما قد مارست ضغوطاً على الحكومة السعودية للسماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة ، ووصفت المملكة العربية السعودية بأنها "أكبر سجن للنساء في العالم " ، ونسبت عبارة "أكبر سجن" إلى الناشطة السعودية وجيهة الحويدر التي كان الدبلوماسيون الأميركيون في الرياض على اتصال بها ! ( الجزيرة نت ، 25/6/1432هـ ).
وقد صرحت قناة " العالم " الإيرانية أنَّ يوم ( 17 ) يونيو الموافق 15 / رجب ، يوافق يوماً مقدساً لديهم ، ووصفته بأنه يوم لتحرير المرأة السعودية من السلطة الوهابية ! ( 21/ 6/ 1432هـ ) .
أما صحيفة "نيويورك تايمز" فقد نشرتْ في تغطية لها عن القضية : " التغييرات التي تجتاح العالم العربي تعد لحظة مناسبة للمرأة لأخذ زمام المبادرة ! ولكن الحكومة السعودية تحركت بسرعة لإخماد حركة الاحتجاج في مهدها عن نساء يطالبن بحق قيادة حملة مستوحاة من الانتفاضات في مختلف أنحاء العالم العربي تطالب بالحريات الجديدة ، والحظر المفروض على قيادة النساء للسيارات هو علامة على أنَّ الحكومة لا تزال صامدة في وجه الهجمة الغربية على التقاليد السعودية !( 23 / مايو / 2011م).
وقد حجبت إدارة شبكة التواصل الاجتماعي " الفيس بوك " صفحة حملة " أبي حقوق .. ما أبي أسوق " ، التي قامت عليها مجموعة من المثقفات السعوديات معلنات رفضهن لقيادة المرأة للسيارة ، ومطالبات بإنشاء شبكة النقل العام ، وذلك في أول يوم من تدشين الصفحة ! ( صحيفة سبق الالكترونية ، 26 / مايو / 2011م ) .
أما منظمة "هيومن رايتس ووتش" فقد أدانت القرار ضد قيادة النساء للسيارات في 17 يونيو ، مؤكدة أنه ينتهك التزامات السعودية بموجب القانون الدولي ، ولا سيما المادة ( 2 ) من اتفاقية إلغاء كافة مظاهر التمييز ضد المرأة (سيداو) ، التي صادقت المملكة العربية السعودية في عام 2000 م ! ، وأنَّ المادة (15 - 4) من الاتفاقية تلزم الدول بالمساواة بين الرجل والمرأة في ذات الحقوق فيما يتعلق بالقانون المتصل بحركة الأشخاص ! (23/ مايو / 2011م )
وقد نشرتْ صحيفة " الإندبنت " خبراً بعنوان : اعتقلت إمرأة سعودية بعد تحديها لقانون حظر القيادة ، مؤكدة أنَّ النساء السعوديات المطالبات بالقيادة شنوا حملات ضغط على الحكومة ! (23/ مايو / 2011م )
أما " منظمة العفو الدولية " فقد حثت على الإفراج عن منال الشريف ، وقال مالكوم سمارت - مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية - : "تواجه النساء في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل نعيد الحسابات ونفهم اللعبة؟ / أسماء الفهد

كتبها مواطن ، في 1 يونيو 2011 الساعة: 21:42 م

شتان بين من يتظاهر لفتح محل للبرجر والحلوى أمام بيته ! وبين من يتظاهر ليصل الماء والكهرباء والخبز لبيته !
تأملتْ من تظاهرنَّ لأجل قيادة المرأة للسيارة وقلت لعلي أجد من بينهن أم لأيتام إنقطعت بها السبل بعد وفاة زوجها لا وظيفة تسندها ولاراتب يحقق لها أدنى مطالبها لإحضار من ينوب ليقوم بشؤونها ولم تجد بداً هذه المسكينة سوى أن تطالب بقيادة المرأة للسيارة لكني تفاجأت أن أغلب النساء ألآتي طالبن بقيادة المرأة للسيارة هن على أعلى مناصب وظيفية في البلاد ولا يقل راتب إحداهن عن خمسة عشر ألف ، تسآءلت حينها ماهي الحاجة الملحة التي دفعتهن للمطالبة بقيادة المرأة للسيارة و عندما سمعت الأعذار ضحكت لأني على يقين من تركت بيتها ولم تخدم فيه وهو أولى فلن تعمل سائقة لبيتها لتقضي إحتياجاته والذهاب بأبنائها لتوصلهم إلى المدارس! كل ذلك هراء لإقناعنا بضرورة الأمر ومن يتأمل حياتنا في الماضي سارت الحياة ولم نحتج لأن تقود المرأة السيارة، فهل اليوم أصبحت مسألة حياة أو موت ! ربما المتأمل في الأحداث يتعجب من التغير القوي الذي يطرأ على بلادنا ولكن من اطلع على الأمر من قرب فهم الكثير الذي غيب عنه فاليوم نحن بحاجة لتثقيف المجتمع بأكمله من رجال ونساء بالغزو الذي ينهش ببلادنا ويفتك بنا، من تأمل الإتفاقيات العالمية(السيداو) التي أُجبرت الدول المسلمة على التوقيع عليها وتطبيقها سيدرك الخطر الذي يحيك بنا وبديننا ، واليوم نح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة للأخ الكبير معالي الدكتور محمد عبده يماني حول قيادة المرأة للسيارة / د. كمال الصبحي

كتبها مواطن ، في 24 مايو 2011 الساعة: 18:41 م

أجرى الأخ الكبير الدكتور محمد عبده يماني لقاءا مع جريدة الوطن السعودية يوم الأربعاء الماضي، وتحدث عن (قيادة المرأة للسيارة) وعن أننا أمعنا في تشويه صورتنا أمام العالم وكأننا أمة تحارب المرأة.

الحقيقة أنني - كاستشاري - لست مع أو ضد قيادة المرأة   للسيارة، ولكنني بالتأكيد مع (الوطن) و (الأسس التي تم بناؤه عليها)، لكي لا نفقد (توازننا) في هذا العالم. وأدعو الدكتور يماني بكل أريحية – كأخ كبير – لمراجعة   الدراسة الميدانية المبسطة التالية التي أجريتها على بعض دول الخليج العربي وعلى دولة في شمال أفريقيا، ثم إذا أحب أن يناقش ويحاور حوارا راقيا فليس لدي مانع، لأن في هذا العالم ببساطة أناس لا يعرفون كيف يحاورون، ولا يستطيع المتخصصون الأدباء المتأدبين الذين تعلموا في أرقى الجامعات العالمية أن ينزلوا إلى مستواهم الوضيع في الحوار.


والدكتور يماني فيما أعرف إنسان راقي ينتقي كلماته التي توضح وجهة نظره دون أن يتهجم على الآخرين. ولذا أتمنى أن يرى ما رأيت، مع العلم أنني لم أكتب سوى القليل مما شاهدت، وبعض ما شاهدت يوقف شعر الرأس في تلك الدراسة الميدانية.

أيها السعوديون: مشاكلكم بسيطة، فحاولوا حلها!!
المشكلة الخامسة: حل لمشكلة قيادة المرأة للسيارة
بقلم: الاستشاري الدكتور كمال بن محمد الصبحي
 

الحلقة الأولى

كيف بدأت الدراسة الميدانية الدولية؟

وما أقسام المجتمع السعودي فيما يخص قيادة المرأة للسيارة؟

مَنْ طلب الدراسة؟

قبل بضعة سنوات كنت أتردد على دولة خليجية شقيقة بورش عمل لمشاريع كبرى خاصة بشركة النفط التابعة لحكومتهم، وعند عودتي على الطائرة جلس بجواري موظف كبير في الدولة.

تجاذبنا أطراف الحديث، ثم فجأة سألني: هل تزور دول الخليج كثيرًا؟ قلت: نعم. قال: إذن ربما تستطيع أن تساعدنا في معرفة ما إذا كان من مصلحة بلادنا أن تقود المرأة السيارة أم لا!!

إذا تحدث المتدينون قالوا عنهم كذا، وإذا تحدث غيرهم قالوا عنهم كذا. وبما أنك لا تنتمي لأي تيار، لأن الاستشاريين لهم طريقة تفكير مختلفة، لماذا لا تقوم بدراسة توضح فيها مصلحة الوطن، وتضع كافة المعايير التي ترغب بها. دراسة وطنية تحوي كافة المعايير والثوابت.

بطبيعة الحال ما طلبه أخونا الموظف الكبير يكلف وقتًا ومالاً، ولكنني وضعت حلاًّ مقبولاً وغير مُكلِّف.

مشكلة عدم القدرة على الحوار حول قيادة  المرأة للسيارة:
أعتقد أن المشكلة الحقيقية لقيادة المرأة للسيارة هي أن المواطنين السعوديين لم يعرفوا كيف يتحاوروا - بمهنية - حول المشكلة بطريقة صحيحة تسمح لهم بحل المشكلة.

دعني أشرح، وأنصحك أن لا تقفز لنتائج قبل أن تقرأ تحليلي كاملاً.

أقسام المجتمع السعودي فيما يخص قيادة المرأة للسيارة:
أقول - وبالله التوفيق – أنه فيما يخص مشكلة قيادة المرأة للسيارة، ينقسم المجتمع السعودي إلى 5 أقسام:
القسم الأول: قسم مؤيد لقيادة المرأة للسيارة - مع استخدام وسائل الإعلام وإحداث ضوضاء حول الموضوع ورغبة في دفع الأمور بأي وسيلة ومهما كانت   النتائج - بناءا على أنها تقود السيارة في كل دول العالم فلماذا لا تقودها لدينا؟!

وبطبيعة الحال، فإن هذا المعيار يمكن دحضه من باب أن العديد من بقية دول العالم تسمح بأمور كثيرة غير مسموح بها لدينا مثل الدعارة وبيع الخمور وزواج المثليين، فهل مطلوب من دولة تقول أنها تطبق الإسلام - مثل السعودية - أن تطبق كل ما تطبقه كل دول العالم؟!

ويأتي بعضهم ويقول أن المتدينين قاوموا التلفاز والفضائيات وتعليم   المرأة في بداياتها، ولذلك اسمحوا للمرأة بالقيادة لأن المتدينين سيستسلمون أيضا عند قيادتها.

وهذا المعيار أيضا يمكن دحضه من باب أن السعودية تضررت أخلاقيًّا واجتماعيًّا كثيرًا من الفضائيات على سبيل المثال.

ألا تلاحظ ارتفاع نسب الطلاق في المملكة في السنوات الأخيرة؟!

ولذلك فإن تكبير الانحراف بإضافة متغيرات جديدة قد يخرجها من المنطقة الرمادية للانحراف إلى المنطقة الحمراء، مما يسمح لأعدائها بتصنيفها على أنها لم تعد تطبق الإسلام.

وقد يضيف هذا القسم أسباب أخرى للحوار مثل التخلص من السائق وإعطاء المرأة دور أكبر في المجتمع وغير ذلك.

القسم الثاني: قسم يحرم قيادة المرأة للسيارة بناءا على فتوى المفتي. ومعظم هؤلاء من المتدينين الذين تسمع لهم الدولة اليوم لأنه لو لا قدر الله حصل انحراف كبير في المسيرة بسبب قيادة المرأة للسيارة، فسوف تخسرهم، وهم من الأسس الذين تقوم عليهم الدولة السعودية.

القسم الثالث: قسم وسطي يقوده سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والذي أدرك - كرجل الأمن الأول - أن فتوى المفتي قائمة على أوضاع المجتمع الحالي، ولذلك تحدث عن أن المجتمع غير جاهز. وبالتالي فلا بد للمفتي أن يقتنع، لأن دولتنا قائمة على الإسلام. ولابد أن تستمع لما يقوله.

والمهم أن يبقى الأمن مستتِبًّا والمجتمع متماسكًا لدى سمو النائب الثاني ووزير الداخلية، وهو في هذا محق. ولو لا سمح الله فقد المجتمع هويته أو فقد   أمنه أو تفكك، فلن تنفعنا أي دولة تتحدث عن حقوق المرأة، ولن ينفعنا أي فرد. هذا رأي كبير من رجل بحجم الأمير نايف خبر الأيام ورأى من الأمور الأمنية الكثير.

القسم الرابع: قسم ليس له رأي خاص به، بل هو متأثر بمن حوله.

القسم الخامس: قسم أنتمي له شخصيا، حيث نعتقد أنه لا يوجد حوار حقيقي حول الموضوع، ولم يتم تحليل المشكلة تحليلا علميًّا صحيحًا.

ونيابة عن هذا القسم الخامس والأخير يسرُّني تقديم الورقة التالية:

أهمية استشراف المستقبل:
تعتبر المنطقة العربية واحدة من أضعف المناطق في استشراف المستقبل، ومعرفة نتائج القرارات التي تقوم بها. يمكنك أن ترى ذلك بسهولة من خلال بعض الأمثلة، مثل:
- رفض العرب السلام الذي   قام به السادات سابقا، ليأتوا لاحقا يقدمون حلولا للسلام.
- تنويع مصادر الدخل لم   يحقق النتيجة المطلوبة رغم مرور 35 سنة على بدء التفكير فيه.

لذلك فإن أي حل لمشكلة قيادة السيارات ينبغي أن يقوم على استشراف المستقبل، ومعرفة نتيجة قرار القيادة من عدمه. فإذا ثبت أنه سينتج عن القرار نتائج وخيمة على المجتمع فإنه سيصبح من الغباء اتخاذ القرار. أما إذا كانت النتائج مقبولة فإن القرار يمكن اتخاذه.

وقد تتعجب أنني سأحل المشكلة بطريقة مختلفة تماما عن طريقة التفكير المعتادة.

أسس الحل:
لكي يمكن وضع حل للمشكلة، ينبغي أن أتعهد بما يلي:
1- أن أكون مهنيا، بمعنى أن أتجرد تماما من أي توجه عاطفي نحو أي حل للمشكلة، وأن أنقل لكم ما أجده دون أي تحيز.
2- أن أتقبلكم جميعا كما أنتم، بحيث لا أميل لطرف دون آخر. هذا عهد مني. ولكن بعضكم لن يرضى عن ما سأكتبه رغم أنه نتائج استطلاعات ميدانية قمت بها، ولا يمكنني تغييرها إرضاءً لخاطر أحد بسبب الأمانة العلمية.

مراحل حل المشكلة:
العالم من حولنا يتغير. وهناك العديد من القرارات والمشاريع التي لابد أن نتخذها. وسوف ينتج عن قراراتنا كيف سيصبح المجتمع السعودي على المدى القريب وعلى المدى البعيد.

لذلك وضعت 3 مراحل لتحليل المشكلة والوصول إلى حل:
المرحلة الأولى: مرحلة استشراف المستقبل القريب من خلال استطلاع أوضاع دول أوضاعها شبيهة بأوضاع بلادنا، واتخذت هذا القرار. وقد اخترت إجراء مقابلات شخصية ومباشرة في بعض دول الخليج لذلك من خلال جولة استطلاعية لكافة   أنظمتهم الحكومية والاجتماعية والأمنية.

المرحلة الثانية: مرحلة استشراف المستقبل البعيد، كيف سيصبح المجتمع السعودي بعد سنوات طويلة، ربما 10 سنوات، وقد اخترت لهذا أن أزور دولة عربية شقيقة في شمال أفريقيا. والسبب في هذا أنه فيما يخص المرأة، فإن بعض الدول الواقعة في شمال أفريقيا تتقدمنا بسنوات طويلة نحو تحريرها من القيود الاجتماعية بسبب قرب شمال أفريقيا من أوربا. وبالتالي فإن وضع المرأة هناك يعكس أوضاع المرأة والمجتمع لدينا على المدى البعيد، لو سرنا في نفس الطريق الذي ساروا فيه..

المرحلة الثالثة: مرحلة تحليل المشكلة تحليلاً علميًّا والوصول لحلول مقبولة لها قد تكون حلول فورية وقد تكون على مراحل، اعتمادا على متخذ القرار، ونظرته لنتائج المرحلة الأولى والثانية. وأنصح من يقرأ أن لا يستعجل في إطلاق الأحكام لأنه يوجد حلول للمشكلة كما سنرى.

الحلقة الثانية

كيف سيصبح المجتمع السعودي على لمدى القصير إذا قادت المرأة السيارة؟

(نتائج زيارة بعض دول الخليج)

في الأسابيع التالية للقائي بالموظف الكبير الذي طلب الدراسة، كانت لدي زيارات عديدة لدول الخليج العربي، وبالتالي فقد قمت بالاتصالات الضرورية لكي يزورني في الفنادق التي أسكن فيها شخصا مؤهلا يسمح لي بزيارة المواقع والأشخاص التي أرغب في زيارتهم.

اشترطت أن أزور كافة أنواع الطيف من البشر من مواطنيهم، الصالحين والطالحين، الرجال والنساء، حيث يكونوا.

كان لدي أسئلة بسيطة جدًّا: هل تعتقد أنه من مصلحة الحكومة السعودية أن تقود المرأة السيارة أم لا؟! (نعم/لا).

هل سينتج عن ذلك مفاسد قد تغير من طبيعة الدولة كـ (دولة تمارس الإسلام) إلى (وضعية أخرى) تفقدها هذا المظهر أم لا؟ وما هي هذه المفاسد؟

الإجابات:
هذه هي الإجابات والتعليقات التي سمعتها من رجال وسيدات ذوي خلفيات دينية واجتماعية وأخلاقية مختلفة. وقد نقلتها لكم دون أي تغيير.

التعليق الأول: الدريول (السائق) سيبقى في حياتكم
قابلنا شخص لطيف   متزوج عادي جدا في دينه، وقال: أنتم عجيبون يالسعوديين في تحليلاتكم لهذا الموضوع. قرأت في صحفكم من يقول بأن قيادة المرأة للسيارة سيؤدي للتخلص من السائقين الأجانب.

والله هذا عجيب يا دكتور، لأن المرأة عندنا كانت توعدنا بهذا الشيء في البداية. ثم أصبحت تقول: استقدم دريول لكي يخدم عيالك ويأخذهم للمدرسة ويحضر   احتياجاتنا من السوبر ماركت. أنا مو سائقة عندك..

وهكذا ستقود المرأة لديكم، ومعظمكم سيبقى على السائق؛ لأن السائق يقوم بأدوار لا يمكن للمرأة القيام بها.

التعليق الثاني: الازدحام المروري سيكبر لديكم
إذا استمر السائق لديكم، فإن الإزدحام المروري سيكبر لديكم، فالرجل والمرأة والأولاد والبنات والسائق، كل واحد لديه سيارة. وهكذا ستكبر أعداد السيارات التي تجول الشوارع لديكم.

التعليق الثالث: اساءة استخدام البنات للسيارات:
أنتم بالسعودية بالكاد قادرون على السيطرة على الشباب، تجدهم عند مداخل مدارس البنات، وتجدهم يغازلون بالأسواق، وتجدهم يفحطون بالسيارات.

الوضع عندنا أصبح مثلكم بالنسبة للبنات:
البنت تقول لك: أبوي، أنا طفشانه، باروح البقالة. وتخرج، ولا تعلم أين تخرج.
البنت تقول: أمي، أنا مو مرتاحة وخلقي ضايق، وعدت زميلاتي نخرج نتمشى ونشرب قهوة في كوفي شوب، وتخرج دون رقيب.

أخذني مرافقي إلى ستاربكس قريب من أحد الفنادق. ودخلنا فوجدنا أعداد البنات أكثر بكثير من الشباب. وبمجرد دخولنا وجلوسنا، وجدت نفسي مع مرافقي محاطين بأنظار من كل جهة.

قال لي مرافقي مازحا: ما شاء الله عليك يا دكتور، طويل وسكسوكة، وجئت معي في سيارة فخمة، لابد يعتقدونك   من شيوخ السعودية، شف ذيك البنت تطالع فيك، ابتسم يا دكتور. ثم ضحك.

لم أرد. بعد فترة، قامت امرأة وخرجت إلى المواقف التي أمام ستاربكس بجوار الفندق، ورفعت صوتها على الهندي الذي كان ينظف سيارتها، ولم يقم بعمل جيد. كانت لابسة بنطالاً لاصقًا لدرجة أن كل أعضاء جسدها الداخلية بارزة من خلاله، ومع ذلك وضعت يداها على ركبتيها، وانحنت لكي تشير إلى منطقة منخفضة في السيارة لم يتم تنظيفها جيِّدًا.

كان الشباب ينظرون من خلال الزجاج إلى ذلك المنظر الذي لاشك يثير شهوة أي شاب ورجل. المكان لم يكن عفيفًا، وكانت رائحة الفساد الأخلاقي موجودة  فيه.

التعليق الرابع: ارتفاع مستوى الإيقاع بالبنات بسبب كثرة الاحتكاكات عند إشارات المرور وفي المواقع الأخرى:
زرنا مركزًا للشرطة، كان مرافقي على علاقة بضابط في ذلك المركز، تحدَّث معنا الرجل كثيرًا، ومما قاله بأن إشارات المرور ومحطات الوقود، أو عند تعطل سيارتها في الطريق، أو في ورش صيانة السيارات، أو في الحجز إذا نُقلت إليه بسبب مخالفة مرورية تعتبر أماكن طبيعية للقاء العيون مع الرجال، ومن ثم البلوتوثات، ومن ثم قد تتجه السيارات إلى أماكن معزولة ومعروفة لدينا أو تصبح هناك مواعيد لاحقاً.

ونحن لا نملك أن نفعل شيئاً، ولكنني أقولها لك بكل بساطة: الفساد مفتاحه البنات عندما يمتلكن حرية غير مسؤولة، وتكون البنت عقلها صغير أو تواجه مشكلة معينة.

سألت: ماذا تقصد الفساد مفتاحه البنات؟!
قال: شف يا خوي، البنت هي التي تفتح الباب أو تغلقه. نظرتها هي التي تحدد ما إذا كان ستكون هناك علاقة أم لا.. والرجل يبحث عن مكان يضع فيه شهوته.. وإذا كانت المرأة مرحبة، فلا يمكن إيقاف الفساد. أنتم زمان في السعودية ما تحسون بهذا لأن المرأة محاطة بأبيها وإخوانها، وعندكم ثقافة العيب والشرف، نحن هنا البنت لوحدها في الشارع بسيارتها، وقد تكون مراهقة، وقد تكون مطلقة، وقد تكون لديها مشكلة، فماذا تنتظر إذا التقت بعيون تتظاهر بأنها مهتمة بها؟

سألته مرة أخرى: ولكن لدينا من يقول: إن المرأة كائن حي قائم بذاته، وليست محتاجة إلى رعاية؟!
نظر الرجل لأحد زملائه، وقهقه ضاحكاً: كائن حي قائم بذاته، يا رجل أنت في عالم فيه ذئاب، والله التي ما تنتبه لنفسها و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وجهة نظر حول قيادة المرأة للسيارة / إبراهيم السكران

كتبها مواطن ، في 23 مايو 2011 الساعة: 19:44 م

المختصر/

الحمدلله وبعد،،

قيادة المرأة للسيارة فيه مصلحة شرعية عظيمة باستبعاد السائقين اللذين كثر منهم حصول الخلوة والمفاسد البشعة، وللسائقين في مجتمعنا حكايات وحكايات تطرق لها الرؤوس خجلاً، وكم من أرملةٍ أو مطلقةٍ تتمنى أن تطوف بسيارتها العائلية فتذهب بأبنائها للمدارس صباحاً، وتأتي لهم بأغراضهم في المساء؛ بعيداً عن عيون تتلصص عليها في كل حين بالمرآة الخلفية، أو يرمي بالعروض المشينة بين فينة وأخرى، أو ترتعد الأم وجلاً منه على بنياتها الصغيرات.

وهذه المصلحة الشرعية العظيمة لقيادة المرأة حالت بيننا وبينها مؤسساتنا المدنية المتهالكة، فبيئة (الأمن الأخلاقي) في السعودية في غاية الهشاشة، ومؤسسات الدولة غير جادة بتاتاً في حماية الفضيلة، والوقائع اليومية التي يراها الناس تزيد قلقهم وارتيابهم في أن الأمور لن تسير على مايرام،  ولذلك في بيئةٍ مثل هذه تغدو قيادة المرأة للسيارة مجرد مفاسد مضاعفة، فستصبح ذريعة للسفور، ومظنة الابتزاز، وزيادة الجنون الشبابي في أوقات الحشود والمباريات ونحوها، وتيسير طرق العلاقات غير المشروعة، كل ذلك مع بقاء السائقين على حالهم.

ونتيجةً لهذه السلبية الباردة في مؤسساتنا المدنية في حماية الفضيلة فيتوقع الكثيرون أن يتكرر نفس السيناريو الموجود في بعض دول الخليج، حيث أتيحت قيادة المرأة للسيارة، ومع ذلك فأعداد السائقين عندهم تتزايد،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القديم الجديد بين سوريا والمد الصفوي/ د. محمد السعيدي

كتبها مواطن ، في 17 مايو 2011 الساعة: 00:00 ص

لجينيات ـ حقا لن تتعامل الولايات المتحدة الأمريكية مع الوضع في سوريا كما تعاملت مع الأوضاع في تونس ومصر وليبيا , ولعل ذلك يرجع إلى أن التغيير الديمقراطي في دمشق لم يأت دورُه بعد للمساهمة في تكوين خارطة الشرق الأوسط الجديد والتي سوف تضمن لأمريكا مكانا ليس بالتأكيد أفضل من سابقه   لتضع أنفها فيه في كل ناحية من الشرق الأوسط , ولكنه أكثر ملائمة للواقع العالمي الجديد  .

لم أجد جوابا مقنعا يفسر تغير موقف البيت الأبيض في سوريا عن موقفه بالأمس من مصر إلا هذا التفسير الذي أعتبره منسجما جداً ولم تنجح في زعزعته جميع الإشكالات التي طرحتُها بيني وبين نفسي وأنا أتأمل الموقف بهدوء .

مما قلته بيني وبين نفسي : النظام السوري قد لا يكون  محبوباً لدى الأمريكيين , بل ربما يُعتبر هو النظام الأكثر إزعاجا لهم من جهة مدى احترامه لحقوق الإنسان التي يعتبرها الأمريكيون  سلاحاً إعلامياً يستخدمونه متى شاءوا , وسوف يكونون أكثر ارتياحا لو استبدلوه بنظام أكثر ديمقراطية كما حدث في مصر وتونس , وفيما يتعلق بمصلحتهم المشتركة مع الصهاينة في حمايته للجبهة الشمالية الشرقية من الكيان الصهيوني فإن للديمقراطيات هي الأخرى آذانٌ يُمكن أن تقرص منها ليبقى الحال على ما هو عليه , بالضبط كما حصل في تركيا التي مازالت تحتفظ بجميع معاهداتها مع الصهاينة بالرغم من النزاهة التي وصل بها العدالة والتنمية إلى الحكم وليس ذلك إلا بفضل شحمة أُذُن الديمقراطية التركية وأصابع أمريكا الدقيقة .

بالرغم من كل ذلك فوقت استبدال النظام السوري لم يحن بعد , لأنه سيؤدي إلى تعطيل خطط  الحليف الإيراني التي يُعول عليها الطرفان الأمريكي والإيراني على حد سواء , فالنظام السوري يعني الإيرانيين كثيراُ من أجل إنجاز المرحلة المهمة من مراحل مشروع الدولة الفارسية الكبرى , وهو المشروع الذي تعتبره أمريكا حُلما مشروعاً يُمكن لها أن تستثمره في سبيل تحقيق حلمها هي المشروع أيضا وهو الشرق الأوسط الجديد .

إيران لها حلم والولايات المتحدة لها حلم , وكلا الطرفين يعتقد أنه يستخدم الآخر لتحقيق حلمه .

هذا هو التفسير الوحيد الذي أقتنع به دون غيره من التفسيرات التي يُبالغ أصحابها في تصديق العداء الإيراني الأمريكي والعداء الإيراني الإسرائيلي .

هذه الطريقة في التفكير لم تعد مستغربة , بل الكثيرون الآن يتكلمون بها في الصحف والمحطات الإذاعية والتلفزيونية , بل صدرت مؤلفات علمية تؤيد صحة هذه الطريقة في التفكير منها على سبيل المثال : محركات السياسة الإيرانية في الخليج , للدكتور عادل علي عبدالله المستشار الحالي لأمين مجلس التعاون الخليجي , وكتاب الحلف القذر بين إيران  .

لكنها طريقة كانت مشنوءة قبل بضع سنوات حين كان القليلون هم من يجرؤ على التحدث بها , وكان ينالهم من الازدراء ما ينالهم وليس أقله التهمة بالسذاجة والسطحية والإيغال في التأثر بنظرية المؤامرة ..

شئيء من ذلك كتبته قبل بضع سنوات وتذكرته وأنا أتأمل المشهد في سوريا , وشهود العيان يؤكدون عبر بعض القنوات الفضائية أن الثورة تقمع بأيدي إيرانية ولبنانية , والصمت الأمريكي مطبقٌ حيال هذا التدخل السافر من إيران في شؤون الغير دون تفويض من أحد .

عدت لما كنت كتبته فوجدت أن شيئا لم يتغير وأن مقال الأمس يصلح ليكون مقال اليوم .

قلت آنذاك :"بعد الثورة الإسلامية في إيران والتي جعلت من أولياتها نشر المذهب الشيعي في العالم الإسلامي واجه القائمون على تنفيذ هذه الأولية عقبة كأداء تمثلت في كون المذهب الشيعي لا يرى مشروعية الجهاد إلا مع الإمام المعصوم ,ولم تكن هذه الفكرة محل تقية أو إخفاء لدى مراجع الصفويين كأمثال محمد باقر الصدر في كتابه (اقتصادنا ) وهذا يعني للشعوب الإسلامية المتطلعة إلى التخلص من زمن الهزيمة أن عليها تأجيل التفكير في حلول عسكرية إلى أمد غير محدد , وكان المراجع الصفويين على اقتدار تام لتأويل هذا القول أو إيجاد مخارج فقهية له لولا أن التاريخ الشيعي بات أمام جميع المطالعين فقيرا بالرموز الجهادية منذ تأسيسه في مقابل مذهب الأكثرية السنية الممتلئ منذ نشأة الإسلام بعمالقة الجهاد ابتداء بالصحابة الكرام دون استثناء وأبطال الفتوحات الإسلامية من التابعين مرورا بنور الدين زنكي وصلاح الدين والظاهر بيبرس وانتهاء برموز المقاومة ضد الاستعمار الغربي في العصر الحديث , بل إن التاريخ الشيعي ملطخ بنماذج سيئة من أعداء الإسلام كابن العلقمي ونصير الدين الطوسي وإسماعيل الصفوي .

هذه العقبة حتمت على حكماء الصفويين والمسئولين عن تحقيق المطامح الدعوية -وربما التوسعية-للمذهب الشيعي – وربما الدولة الشيعية –أن يقدموا للأمة الإسلامية في هذه الأوقات الحالكة نماذج وضاءة تجيب مباشرة عن أي تساؤل حول الجهاد في المذهب الشيعي دون الحاجة إلى تكلف فتوى بهذا الشأن أو الالتفات إلى التاريخ النضالي الفقير ومحاولة العبث به .

فكان حزب الله اللبناني أنسب ما يكون للقيام بهذا الدور لاسيما وقد تكاملت فيه عدد من المواصفات لا توجد في فرع آخر من فروع هذا الحزب في العالم الإسلامي .

فليس فرع الحزب في لبنان بحاجة إلى تأسيس أرضية جماهيرية كما هو الحال في الفروع الأخرى , كما أن العدو جاهز ولا يحتاج إلى صناعة بل هو عدو من الطراز المطلوب حيث يلتقي جميع المسلمين على عداوته كما يلتقون على قبلة واحدة الأمر الذي يجعل صيتهم ذائعا فيما إذا حققوا أمجادا على حساب هذا العدو , كما أن اضطلاع حزب الله بهذه المهمة كفيل بإنساء الذاكرة اللبنانية والعربية والفلسطينية جرائم منظمة أمل الشيعية والتي اقترفتها أثناء الحرب الأهلية بحق المخيمات الفلسطينية رغم أن هذه الجرائم لم تحظ حتى الساعة بظهور إعلامي نظرا للظروف التي أحاطت بوقوعها أو لأمور أخر الله أعلم بها , ونسجل هنا علامة استفهام :هل هذا التجاهل حتى اليوم لكونها منظمة شيعية ؟

إلى هنا ولا اعتراض على القصة إذ لا بأس أن يقال : إن من حق كل طائفة تعتقد صحة تعاليمها أن ترسخ قدمها وتدعو إلى مذهبها وليكن من نتائج ذلك تعزيز نفوذها وإحكام سيطرتها لاسيم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السلفية المصرية.. والخطة فشلت!! / محمد جلال القصاص

كتبها مواطن ، في 16 مايو 2011 الساعة: 23:32 م

بسم الله الرحمن الرحيم

لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

 

السلفية المصرية.. والخطة فشلت!!

 

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه ومن أحبه واتبع هديه، وبعده:ـ

 

ثلاثةٌ وثلاثة

للحصول على رؤية واضحة للأحداث علينا أن نرصد المشهد من ثلاث جهات: الجهة التي نقف فيها، والجهة التي يقف فيها من يخالفنا الرأي، وجهةٍ ثالثة تلك التي يقف فيها مَن ليس معنا ولا علينا.

وفي كل واحدة من هذه الجهات نفتش عن ثلاثةٍ: القول ، والقائل، والسياق العملي الذي برز فيه القول وقائله.

فهذه ثلاثةُ جهات نرصدها، وثلاثةٌ أمورٍ نفتش عنها في كل جهة، للحصول على رؤية واضحة وتحليلٍ دقيق لما يحدث،ويستلزم ذلك إمعان النظر وتوسيع رقعة المتابعة والرصد، مع إعمال الفكر ، ومحاولة التحليل والربط لكل ما يرد على الذهن. هذا ما يدور برأسي حال متابعة أي حدث؛وأرجو أن أكون موفقاً؛ وأبدأ بحول الله وقوته في تسجيل بعض المفاهيم التي خصلت إليها من متابعتي لما يحدث من السلفية في مصر وحولها بعد ثورة 25 يناير، والله أسأل أن ينفع ويرفع، ويبارك.اللهم لا حول ولا قوة إلا بك.

 

التوجه الديني في الأمة "السلفية"

السلفية حالة من التزام النص الشرعي (الكتاب والسنة)، بذات الطريقة التي كان عليها سلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين لهم بإحسان ـ رضوان الله عليهم ـ. فالسلفية ليست جماعة بالمعنى التقليدي للجماعة، وإنما طريقة في فهم النص الشرعي تنعكس على السلوك الخارجي للأفراد. وأهل السلفية يعتبرون أنفسهم امتداد لما كان عليه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأصحابه ـ رضوان الله عليهم .
 فلا أفهم من كوني سلفي أنني أنتمي لتنظيم أو جماعة محددة من الناس، وإنما أنني أبذل جهدي لأن أكون على حالٍ كالتي كان عليها الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وصحابته ومن تبعهم بإحسان. فهي منهج في الفهم وليست جماعة مستقلة.

ويمكن أن نقول أنها حالة من الاستغناء بالقرآن الكريم والسنة النبوية كما فهمهما الصحابة رضوان الله عليهم، فكل ما يجد من أمور هؤلاء يعرضوه على الكتاب والسنة ثم هم بما يأمر به الله في كتابه وسنة نبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ .

 

ونفرٌ يظنون أنهم يستطيعون سحب "السلفية" لساحتهم، لتغيِّر فكرها، وتخلع رداءها، وتسير كما يشاءون إلى حيث يشاءون. وعملياً لا يستطعون، فغاية جهدهم سحب أفرادٍ من التوجه، والتجربة تقول بأن من يميل يخرج عن التوجه لا أنه يخرج بالتوجه كله، وقد يحدث جلبة وصياح ينتهي بعد قليل، فقضية تطوير السلفية فاشلة، كونها لا تخضع للأفراد وإنما للمفاهيم والتصورات ، فليست تنظيم حركي يتبع هذا أو ذاك، وإنما فكر.

 

وفشلت الخطة!

صلابة "السلفية" على المنهج القرآني الذي أمرنا الله به في كتابه، وهو الاهتداء بهدي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وصحابته ـ {فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ }البقرة137 {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً }النساء115ـ أفشل الله به الخطة الرئيسية للعلمانية، وهي "تطوير الشريعة الإسلامية". نعم أفشل المنتسبون للسلفية هؤلاء ـ ولا أحسب أن جلهم يدري ـ مكر الليل والنهار لقرون من الزمان، هكذا بكل بساطة.
إذ قد كان ( تطوير الشريعة) هو المحور الرئيس عند العلمانية ـ وقد تحدث عن هذا وفصَّل فيه الدكتور محمد محمد حسين في " الإسلام والحضارة الغربية"و " الاتجاهات الوطنية"و" حصوننا مهددة من داخلها"، وخاصة الكتاب الأول ـ.

 وفي سياق "تطوير الشريعة الإسلامية" لتقبل "الآخر"، وتتعايش معه، وبالتالي تتخلى عن الوقوف بوجه الغرب، خرجت كل القضايا الفكرية وكل الشخصيات التي أثارت الجدل في الأمة الإسلامية في القرنين الماضيين، والسلفية هكذا تعيدها له جذعة. وتُفْشِلُ الخطة، بل قد أفشل الله بها مكر عدوه، فقد عاد الحجاب كما أنزله الله على محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ وفهمه الصحابة رضوان الله عليهم وظهر في تطبيقهم العملي، وعادت الدعوة لتطبيق الشريعة الإسلامية كما كانت، ولم يبق شيء مما "طوره" هؤلاء إلا و"السلفية" وطئت عليه. ولذا فإن أعدى أعداء السلفية هو"الآخر"، ولكنه لئيم لا يظهر، وقد تعود العمل بأزرع خارجية، تعود "تفعيل المنافقين والغافلين"، والمكر بالطيبين، إنه رابض هناك، يرقبها وهي تعمر ما قد هدمه في قرون.!

 

قديماً قال الأفعى الاستشراقية "جب" أن علينا كي نغير "وجه الإسلام" أن نسير في اتجاهين: الأول : بناء كوادر علمانية، والثاني: صناعة الرأي العام،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا تجاهلت الصحف تصريح الأمير ؟/ محمود القويحص

كتبها مواطن ، في 10 مايو 2011 الساعة: 21:01 م

لجينيات ـ  جاء في المادة الثالثة والعشرين من الباب الخامس من النظام الأساسي للحكم:( تحمي الدولة عقيدة الإسلام.. وتطبق شريعته وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر.. وتقوم بواجب الدعوة إلى الله ) فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ركيزة من الركائز الأساسية لهذه الدولة المباركة، لأنه من الأسباب الرئيسية للتمكين في الأرض، قال تعالى:( الَّذِيْن إِنْ مَكَّنَّاهُم فِي الْأَرْض أَقَامُوْا الصَّلَاة وَآَتَوُا الْزَّكَاة وَأَمَرُوْا بِالْمَعْرُوْف وَنَهَوْا عَن الْمُنْكَر وَلِلَّه عَاقِبَة الْأُمُوْر) ومن هذا المنطلق حرصت الدولة ـ حفظها الله ـ على تعزيز ودعم هذه الشعيرة، والالتزام بها كنظام صريح وأساسي للدولة.

ومن المؤسف أن بعض الصحف تجاهلت هذا الأمر، فصار همها النقد اللاذع والهدّام للهيئة، والإسراع بنشر أيّ خبر ضد الهيئة دون تثبت، وتضخيم أيّ هفوة تصدر من أعضائها.

ولقد توالت المواقف المؤلمة التي توضح موقف بعض الصحف من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومن آخر تلك المواقف: تجاهل وبتر بعض الصحف المحلية تصريح صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز ـ وفقه الله ـ نائب وزير الداخلية حول هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حيث صرح سمو الأمير عقب ترؤسه لوفد المملكة في اجتماع وزراء داخلية دول الخليج العربية في أبو ظبي الأسبوع الماضي بتصريح بثّته سائر وسائل الإعلام المرئية والمقروءة، فقد أجاب سموه عن سؤال يتعلق بموضوع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهل هي شرطة، فقال سموه:( الحقيقة ليست شرطة بل مؤسسة حكومية وهناك قاعدة قرآنية "وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ" لافتا سموه النظر إلى أن أفراد الهيئة مكلفون من قبل الدولة، وقد يكون هناك متعاونون معهم وهم جميعا يقصدون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مجالات شتى ولكن ليسوا بشرطة).

ثم قال سموه:( للأسف أن ما يروى عنهم غير صحيح في كثير من الأحيان، وقد تقصينا بعض الأمور التي قيل إنهم تجاوزوا فيها ولكن تبين أن هناك بعض التجاوزات البسيطة وكل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون، وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس بالضرورة أنها دائماً سبب للمشاكل .. أبدا ولكن يطلق عليها شائعات كثيرة، وهم في الحقيقة يدعون إلى الخير ويسعون من أجله ولا يستطيعون التجاوز لأن الدولة لا ترضى التجاوز على النظام والقانون مهما كان ومن أي جهة كانت، ونأمل منها أن تكون اسما على مسمى).

 وهنا أقف حائرا تجاه هذا التجاهل والبتر لتصريح الأمير! وأتساءل: لماذا هذا التجاهل والبتر؟ وأين المصداقية في نقل و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تبرير فعل المحرم والدعوة عليه عند الليبراليين / عبدالله المعيدي

كتبها مواطن ، في 3 مايو 2011 الساعة: 20:57 م

لجينيات ـ  كنت أتسال كثيراً لماذا يُقدم كثير من الليبراليين والعلمانيين ممن ينتسب لهذه البلاد على تلبيس ما يطرحونه من شبهات بلباس الدين .. وأنّ كثيراً مما يطرحونه من أمور ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب .. نجد أنهم يبحثون لها عن نصوص شريعة أو حتى في شواذ الأقوال عند العلماء.. ويزعمون في الوقت نفسه أن مايقولونه هو شرع الله وهو ما يأمر الله تعالى به !! وهو الذي سيصلح الأمة .. ويعيد لها مجدها .. ويجعلها في راكب الأمم المتقدمة ؟!!

كنت أسال نفسي لماذا هم حريصون على هذا المنهج ؟! ولماذا هم يسلكون هذه الطريقة ؟!

وفي يومٍ من الأيام كنت أصلي بجماعتي صلاة العشاء .. فقرأت قوله الله تعالى : " وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءنَا وَاللّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء أَتَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ " .. فبقيت أتأمل فيها .. ورجعت إلى كلام المفسرين فيها .. فإذا هذه الآية تجيب عن كثير من التساؤلات ..

فأنت حينما تتأمل في هذه الآية الكريمة فإنك تجد أن الله تعالى: ذكر أن الكفار إذا فعلوا فاحشة ، استدلوا على أنها حق وصواب ، بحجتين :

الأولى : بأنهم وجدوا آباءهم يفعلونها ، وأنهم ما فعلوها ، إلا لأنها صواب ورشد …

الثانية : أن اللَّهُ – تعالى عما يقولون - أَمَرَنا بِها ..

وبما أنّ الحجة الأولى محض التقليد .. وهو عقلاً طريقة فاسدة .. وفسادها ظاهر جلي لكل أحد .. فلم يحتج إلى الجواب عنه ..

وأما الحجة الثانية .. [ وهي قولهم : " وَاللَّهُ أَمَرَنا بِها" ].. فلخطورتها على دين المرء .. وربما أنها تروج على عقول كثير – كما هو الواقع اليوم -

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنتفاضة الأحـواز المحتلّ/ الشيخ حامد العلي

كتبها مواطن ، في 29 أبريل 2011 الساعة: 23:19 م

آخر خبر من الأحواز المحتـل : أعلنت سلطات الإحتلال حالة الطوارىء في الأحواز ، وتعطـُّل المدارس ، و الشركات ، ونشرت آلاف من عناصر الأمن تحسبـا للإنتفاضـة الأحوازيـة الموعودة غـدا .
 
وقف الشيخ الجليل الداعية سعد المطيري في مسجـده في الأحواز المحتـلَّة ، وبشجاعة العظماء ، وبسالة أهل العزيمـة الأشـداء  ، أخذ يحرض الأحوازيين على الخروج يوم غد 15 إبريـل ، ليوم الغضب في جميع مدن الأحواز ، وما أنْ وصل إلى بيته حتى جاءت قوات الإحتلال الإيراني للأحواز وطوقت منزله ، وبوحشيتهم المعهودة ، أرعبـوا النساء والأطفال ، واعتقلوا الشيخ الجليل ، وصادروا جميع أجهزته !
 
هذا المشهد ليس سوى حلقة من سلسلة طويلة من الإضطهاد الذي يعيشه عرب الأحواز منذ عقود مديدة تحت الإحتلال الإيراني ، وهو إضطهاد عنصري مقيت ممزوج بروح شعوبية حاقدة ، تنضح خبثا وخسـّة.
 
هذا .. ولايماري عاقـل أن سبب تسليط هذا النظام الإيراني المجرم على أمّتـنا عامة ، وعلى الخليج خاصّـة ، حتى كاد يحتل البحرين ، وهو يعبث اليوم بالكويت عبث الصبي بالكـره !! ويخطط لإحتـلال أرض الحرمين أخبث الخطط ، وألعنها .
 
وهو مع ذلك يتطاول بتصريحاته الوقحة ، يهـدّد ، ويتوعـّد ، يتوهـم أنه كسـرى ، ولم يدر أنه على وشك أن يُكسـر أنفـُه ، كما حُطِّـم أنفُ كسرى .
 
سبب ذلك هـو تخلينا عن نصرة قضايا المضطهدين تحت حكم هذا النظام الخبيث ، ومن أهم تلك القضايا :
 
تلك القضية العجيبة التي هي قريبة إلينا جـداً ، ومع ذلك بعيدة عنا ، وهي عظيمة الأهمية ، ومع ذلك مهملـة لاتكاد تذكـر !
 
 وهي قضية الأحـواز المحـتل .
 
وقد كنت قد كتبت مقالا مطولا _ قبل سنتين _ عن معاناة إخواننا عرب الأحواز تحت الإحتلال الإيراني ، أقتبس منه اليوم في هذا المقال هذه الفقرات : 
 
أما القضية الإحوازية المنسيِّة ، فهي قضية عجيبة ، لشعب يربو عدد سكانه على خمسة ملايين نسمة ، وينتشر على أرض مليئة بالخيرات ، والثروات الطبيعية ، حتى إنـَّه بات يُطلـق على هذه الأرض : القلب النابض للإقتصاد الإيراني ، ويطلق على هذا الشعب :  إنه أفقر شعب على أغنى بقعة في العالم
 
 هذا الشعـب الأحوازي محرومٌ من جميع حقوقه ، ويعيش إضطهادا عظيماً ، وتمييزاً عنصريّا خانقاً ،  تحت سلطة النظام الإيراني
 
 ومنذ أن ضمِّ الجيش الإيراني بالقوّة ،  هذه الإمارة العربية التي يقطنها قبائل عربية أصيلة ، في 20 نيسان 1925م ، منذ ذلك الحين ، والأحواز رازحة تحت احتلال بغيض ، حرم شعب الأحواز من جميع حقوقه ، حتى الحقوق الثقافية ، بل وصل حدّ الإضطهاد إلى حظر اللغة العربية في المدارس ، وما يميّز اللباس العربي ، وتسمية الأولاد ببعض الأسماء العربية !!
 
وهو مع ذلك شعـب يعيش تحت قمع سياسي ، آخذ في تصاعد مؤخَّـراً ، ويستعمل فيه النظام كلّ إنتهاكات حقوق الإنسان ، حتى الإعدامات في الشوارع
 
وذلك كلُّه يجـري تحت صمت غربيّ ، وعربيّ مريب ، فلا أحـد يتحدث عن تلك الإنتهاكات الخطيرة
 
مع أنَّ ما يجري للأحوازيين ، لايوصف مثله إلاَّ في الكيان الصهيوني ، بل إنّه أشدّ مما يجري هناك
 
 ومعلوم أنَّ سياسة العبث بالتركيبة السكانية في الأحواز ، والتضييق على الأحوازيين ، تسارعت وتيرتها في السنوات الأخيرة ، متزامنة بصورة مُلفتـة ،  مع تسارع وتيرة تحريك الأحزاب الموالية للنظام الإيراني في دول الخليج لإثارة الإضطرابات ، والفتن
 
وتغيير التركيبة السكانية في الأحواز ، يشابه إلى حـدّ كبيـر ، ما يفعله الصهاينة في القدس ،
 
وذلك وفق المنهجية التالية التي وجدت في وثيقة رسمية للنظام الإيراني ، وقد نص فيها على ما يلي :
 
 
أولاً : يجب اتخاذ كافة التدابير الضرورية اللاّزمة بحيث يتم خفض السكان العرب في خوزستان _ أي الأحواز _ بالنسبة للناطقين بالفارسية الموجودين أساساً ، أو أولئك المهاجرين  ، إلى مقـدار الثلث ،  وذلك خلال السنوات العشرة القادمة .
 
ثانياً : اتخاذ التدابير اللازمة بحيث تزداد ظاهرة تهجير الشريحة المتعلّمة منهم ، إلى المحافظات الإيرانية الأخرى ، كمحافظات طهران ،  وأصفهان ، وتبريز
 
ثالثاً : إزالة جميع المظاهر الدالّة على وجود هذه القومية ، وتغيير ما تبقى من الأسماء العربية للمواقع ، والقرى،  والمناطق ، والشوارع
 
وبعد إفتضاح أمر هذه الوثيقة الخطيرة، انطلقت في الأحواز الإنتفاضة المشهورة عام 2005م ، وتـم قمعها بـ150 ألف جندي إيراني ، استعملوا القتل ، ووسائل العنف الذي انتهك كلَّ المحرمات
 
وهذه من أقوى الإنتفاضات التي انطلقت في الأحواز ،  منذ إنتفاضة عام 1979م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا صحافتنا .. هل خطبة د. العريفي أم خطباء الفتنة ؟!/ عبدالله زقيل

كتبها مواطن ، في 26 أبريل 2011 الساعة: 11:43 ص

لجينيات ـ  تابعتُ لقاء برنامج "البينة" على قناة "اقرأ" عن طريق اليوتيوب ، وكان ضيفا اللقاء الشيخ سليمان الدويش وكاتب صحفي كان لاعب كرة يد سابق ، ودار النقاش عن موقف الكُتّاب الصحفيين من ثورة "حنين" الفاشلة ، وفي الحلقة برر الكاتب الصحفي في مقال له بعبارة تدلك على العقلية المُسطّحة له ولمن يبرر بمثل تبريره ، فقد قال : " هي ثورة بدأت في النت وانتهت في النت " ! .

كلامه لا يحتاج إلى توقف ولكن قفوا مع التبرير الأقبح من الذنب في عدم الكتابة عنها ، وهل ما قامت به الدولة من استنفار للجهات الأمنية وغيرها ، وبيان هيئة كبار العلماء ، ثم بيان وزارة الداخلية كان عبثا ؟

في الأزمة التي مرت بسلام اتضح للجميع كيف هؤلاء الكُتاب لا يعول عليهم في مثل هذه الأزمات ؟ لأن التصغير والتقليل من مثل هذه الثورة ومن حولنا بلاد بدأت الثورة بالنت وانتهت بخلع الحكام ليعد تسطيحا خطيرا ، ولكن الله سلم بلادنا منها .

ودار النقاش عن قضية الهجوم على الشيخ العريفي بعد خطبته الشهيرة التي تحدث فيها عن موقف الصحافة والمستكتبين منها بالإحصائية التي أوردها ، والشيخ لم يذكر اسم صحفي واحد بل استخدم النهج النبوي : ما بال أقوام .

أحصيتُ أكثر من ثلاثين مقالا كُتبت عن الشيخ العريفي بعد خطبته عن موقف الصحافة من ثورة "حنين"  ، وصلت إلى السخرية والشخصنة والرمي بالتهم ، والدخول في النيات ، وسلسلة طويلة ، ولا يخفى على الجميع أن التوافق في الكتابة عنه من الكُتاب يصل إلى أكثر من ثلاثين مقالا لا يمكن ولا يتصور أنه جاء اعتباطا أو مصادفة ، بل التنسيق والتواصي واضحا بل يصل الأمر إلى حث وحض رؤساء التحرير للكُتاب بالكتابة لأنهم يعتبرون موظفين عند رئيس التحرير متى شاء حركهم ، وبالعكس .

لا سيّما وقد قال اللاعب الصحفي المناظر في تلك الحلقة مفتخرا : " أنا أول من كتب عن الشيخ العريفي " !!

لقد رفعوا عقيرتهم بالمطالبة بمحاكمة الشيخ د. العريفي بزعمهم أنه رمى الصحفيين والكتاب بتهمة الخيانة ، واستخدم منبر الجمعة فيما لم يوجد له ، وشغبوا وتقافزوا وأرعدوا وأزبدوا وهو لم يذكر اسم كاتب واحد ، فكيف لو ذكر اسما ؟

سأنتقل بالصورة إلى حالة مشابهة تماما في استخدام منبر الجمعة لغير ما وضع له كما زعمت الصحافة ، بل الحالة التي أطرحها أشد بمراحل مما قاله الشيخ د. العريفي ، وكما قيل : وبِضِدِّها تَتَبَيَّنُ الأَشْياءُ .

في أحداث البحرين الأخيرة احمرت أنوف شيعة الخليج العربي بعد دخول قوات درع الجزيرة ، وقامت قيامتهم ، واعتبروا دخول القوات تدخلا في سيادة البحرين – زعموا - ، وقامت الماكينة الإعلامية الإيرانية بدعم إعلامي لوجستي يصور أنه مع دخول القوات حدثت أعمال قتل للشيعة ، وبروبقندا إعلامية مفبركة صدقها شيعة المنطقة ، ولا غرابة في ذلك فإيران تملك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رجال الشام وفضح النظام النصيري/ سعد السبيعي

كتبها مواطن ، في 25 أبريل 2011 الساعة: 22:43 م

لجينيات ـ سنة الله في الظالمين والطغاة معلومة، ولن تجد لسنة تبديلاً ولا تحويلاً ،فمصيرهم وإن طال بقاؤهم إلى مزبلة التاريخ ،فلم يستفيدوا من طول عمرهم، وسنين حياتهم النكدة، إلا مزيداً من الآثام، وبعداً عن الله، وبغضاً وكرهاً في قلوب شعوبهم، وتواطأ الألسنة على سبهم كل ما حل ذكرهم ،وأي ظلم أعظم مما فعله النظام النصيري قديماً وحديثاً بشعبه..

فمذبحة حماة سنة1982م ،أعظم مجزرة سجلت على استحياء ومن طرف خفي في التاريخ، لم نسمع بأعظم منها إلا ما فعله التتار في بغداد،والنصارى في البوسنة والهرسك، غير أن الفرق بينهما جلياً !

فالتتر والمغول والنصارى سلمت منهم شعوبهم، أم هذا النظام النصيري فتجرد من إنسانيته فصب جام غضبه على شعبه فدك حماة واستباح أرضها وأراق دم علمائها وأبنائها واغتصب من نسائها ونهب ثرواتها وتفنن بأبشع فنون الإجرام فيها!

سلم منهم الصهاينة الذين اغتصبوا الجولان منهم، بل باعوها إليهم بثمن بخس، ولم يسلم منهم شعبهم، لقد عاثوا في أرض الشام فساداً ،أرض الشام التي صحت في فضلها عموماً وفي فضل أهلها خصوصاً أحاديث رواها غير واحد من أهل العلم كالحافظ أبي الحسن الربعي والحافظ أبي سعد السمعاني والحافظ ابن عبدالهادي المقدسي رحمهم الله تعالى..
أكثر من أربعة عقود عجاف ،وأهل السنة يئنون تحت وطأة النظام النصيري ، حارب السنة، ونشر الفساد والبدعة ،وقمع العلماء ونفاهم ،واعتقل الدعاة وصفاهم،حتى النساء لم يسلمن من إجرامهم ،فهذه (بنان) طوردت خارج سوريا وتم تصفيتها في مدينة آخن الألمانية في 11/5/1401 هـ وتحديدا يوم الخميس يوافق 17/3/1981م، لم ينس التاريخ بنان الطاهرة بنت الشيخ الأديب على الطنطاوي رحمة الله عليه وعليها، ولم ولن أجد تعبيراً أشد من تعبير والدها القائل في ذكرياته:

ابنتي بنان رحمها الله, و هذه أول مرة اذكر فيها اسمها,اذكره و الدّمع يملأ عيني,و الخفقان بعصف بقلبي, اذكره أول مرة بلساني و ما غاب عن ذهني لحظة و لا صورتها عن جناني. افتنكرون عليّ أن أجد في كل مأتم مأتمها و في كل خبر وفاة وفاتها؟ وإذا كان كل شجى يثير شجاه لأخيه أفلا يثير شجاي لبنتي؟ إن كل أب يحب أولاده و لكن ما رأيت لا والله ما رأيت من يحبّ بناته مثل حبي بناتي،ما صدقت إلى الآن و قد مرّ على استشهادها أربع سنوات و نصف السنة و أنا لا أصدق بعقلي الباطن أنها ماتت,إنني اغفل أحيانا فأظنّ إن رنّ جرس الهاتف أنّها ستعلمني على عادتها بأنّها بخير لأطمئنّ عليها تكلمني مستعجلة,ترصف ألفاظها رصفا",مستعجلة دائما" كأنها تحسّ أن الردى لن يبطئ عنها,و أنّ هذا المجرم, هذا النذل..هذا..يا أسفي, فاللغة العربية على سعتها تضيق باللفظ الذي يطلق على مثله. ذلك لأنها لغة قوم لا يفقدون الشرف حتى عند الإجرام, إن في العربية كلمات النّذالة و الخسّة و الدناءة,وأمثالها, و لكن هذه كلها لا تصل في الهبوط إلى حيث نزل هذا الذي هدد الجارة بالمسدس حتى طرقت عليها الباب لتطمئنّ فتفتح لها, ثم اقتحم عليها,على امرأة وحيدة في دارها, فضربها ضرب الجبان,و الجبان إذا ضرب أوجع, أطلق عليها خمس رصاصات تلقتها في صدرها و في وجهها . ما هربت حتى تقع في ظهرها, كأنّ فيها بقية من أعراق أجدادها الذين كانوا يقولون :

و لسنا على الأعقاب تدمى كلومنا0000000-و لكن على أقدامنا تقطر الدّما

ثم داس ال…لا ادري والله بم أصفه؟ إن قلت المجرم فمن المجرمين من فيه بقية من مروءة تمنعه من أن يدوس بقدميه النجستين على التي قتلها ظلماً" ليتوثّق من موتها. ربما كان في المجرم ذرة من إنسانية تحجزه عن إن يخوض في هذه الدّماء الطاهرة التي أراقها. و لكنه فعل ذلك كما أوصاه من بعث به لاغتيالها, دعس عليها برجليه ليتأكد من نجاح مهمته,قطع الله يديه و رجليه,لا,بل ادعه و ادع من بعث به لله,لعذابه,لانتقامه,و لعذاب الآخرة اشدّ من كل عذاب يخطر على قلوب البشر. و انتشر في الناس الخبر و لمست فيهم العطف و الحب و المواساة… و وصلتني برقيات ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحوازنا المختطفة والطغيان الفارسي/ أحمد الملا

كتبها مواطن ، في 25 أبريل 2011 الساعة: 22:36 م

 لجينيات ـ حين تتدخل إيران في  منطقة الخليج فإن ذلك يجعلنا نتحدث عن الأحواز العربية، والتي ما فتئ التاريخ والمؤرخون يثبتون عربيتها، وقد يكون الكلام المنقول من مؤرخي العرب فيه شيء من التحيز كما يرى البعض، ولأن بعض الناس يثق بأي باحث غير عربي، ولأن إعجابنا بالأجنبي لا ينقطع؛ فإننا لا نتحدث عن المؤرخين العرب وسننقل ما قاله غيرهم فهذا  الرحالة  البرتغالي (بيدرو تاكسكيرا) والذي زار المنطقة عام 1604م  بين أنها عربية حيث يقول: "إن جميع المنطقة الواقعة إلى شرق شط العرب كانت تؤلف إمارة عربية يحكمها مبارك بن عبد المطلب…والتي كانت عاصمتها مدينة الحوزية إحدى مدن الأحواز، الذي كان مستقلاً عن الفرس والأتراك"  ويقول الرحالة الإيطالي (بترو ديلا فالي) وقد زار حوض نهر كارون إلى مصبه في شط العرب حيث ذكر أن "الشيخ منصور بن مطلب (أحد أمراء إمارة المشعشعين العربية) كان يقاوم بقوة محاولة الشاه عباس الأول الذي أراد التدخل في شؤون إمارته الداخلية، وكان على اتصال دائم مع حكام إمارات الخليج العربي والعراق"  و لا نكتفي بهذا القدر بل ننتقل إلى الرحالة الدنماركي (نيبور) فقد زار المنطقة سنة 1772م وأكد قائلاً:"إن العرب هم الذين يمتلكون جميع السواحل البحرية للقسم الشرقي من الخليج العربي…" وهذا يبين كذبة الخليج الفارسي، كما يذكر ملحوظات ذات أهمية عن الفروق الحضارية بين عربستان (الأحواز) وفارس (إيران) فيقول: إن "عربستان مستقلة عن بلاد فارس، وإن لأهلها لسان العرب وعاداتهم.. وهم يتعشقون الحرية إلى درجة قصوى، شأن إخوانهم في البادية.."

   الإنسان ابن بيئته كما يقولون ولذا فإن ثمة علاقة بين الأرض الأحوازية وساكنيها، وقد انعكس ذلك على طبيعة أهلها، فكما أن الأحواز لها اتصال بالعراق فقد أثر ذلك في طبائع الناس، ففيها تتشابه القبائل مع قبائل العراق، كما أن سكان الأحواز يتحلون  بكثير من صفات وعادات وتقاليد أمة العرب، ولم  تنفصل عن عربيتها حين أُطلق عليها (عربستان) والفرس هم الذين أطلقوا هذا الاسم على الأحواز اعترافاً منهم بعروبتها، وشهدوا من حيث لم يشعروا، ونسبة العرب فيها ما يقارب 95%، والمظاهر الاجتماعية كاللغة والعادات والتقاليد والزي والمأكل من أكثر ما يثبت هذا القول، وإن كانوا اليوم يضطرون إلى التحدث بالفارسية فلأن طبيعة التواصل مع الآخرين اقتضت ذلك، فكثير من العرب اليوم أيضاً يتكلمون الإنجليزية و لا يمكن أن ينسبوا إليها.

    ليس هذا فحسب بل إن العلاقة الطبيعية والتشابه ما بين أرض العراق وعربستان (الأحواز) واضحة المعالم، فكما أن طبيعة أهل الأحواز تشبه إخوانهم في الجزيرة العربية فإن أرضها تشبه إلى حد بعيد أرض العراق و " لقد أثبتت التحريات الجيولوجية أن التاريخ الجيولوجي لأراضي كل من عربستان والسهل الرسوبي من العراق متماثل، وأن أراضيهما تكونت في وقت واحد من ترسبات دجلة والفرات وكارون وتفرعاته، فأدى ذلك إلى ظهور الأراضي الحديثة على جانبي شط العرب الذي يتكون من ضفتين أحوازية وعراقية ، لذلك فان سهل عربستان والسهل الجنوبي من العراق يشكلان امتدادا طبيعيا لبعضهما" وتفصل بين إيران و الأحواز سلسلة جبال (زاجروس) وتعتبر حاجزاً طبيعياً تختلف معه طبيعة الأرضين، ويجعل منهما منطقتين مختلفتين تماماً.

   تبلغ مساحة الأحواز على أشهر الأقوال (370.000 كم مربع) قبل الاقتطاعات الإيرانية، وعدد السكان فيها ما يقارب ثمانية ملايين من المسلمين العرب، أي أن عددهم يفوق عدد أتباع إيران في دول الخليج حيث بلغ عدد أنصار إيران في الخليج ثلاثة ملايين وتسعمائة وثمانية وأربعين ألفاً، وقد اعتمدتُ في هذا العدد على أعلى النسب في دول الخليج رغم أننا نعرف أنها غير حقيقية، لأنها صادرة من جهات إيرانية، وهي النسب التي اعتمدها تقرير (الحرية الدينية في العالم)) الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية عام 2006م.

   ولكن لماذا الأحواز؟ وهل هناك مغريات لإيران حتى تقوم باحتلالها؟

    نعم إن طبيعة أرضها المتصلة بالعراق أعطتها خصوبة عالية، فقد اشتهرت الأحواز بزراعة القمح والأرز وقصب السكر والحمضيات والنخيل، ويمثل إنتاجها من القمح ما نسبته 50% من مجمل الإنتاج الإيراني، وأما إنتاجها من الحبوب فيشكل 40% ومن التمور 90% هذا مع العلم أن الأحو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسد ولكن على سوريا ..!/ ابولجين إبراهيم

كتبها مواطن ، في 25 أبريل 2011 الساعة: 22:09 م

لجينيات ـ  قد يندهش المتابع للمجازر التي ارتكبها ولا زال يرتكبها النظام السوري ، والذى سلم من رصاص قناصته اليهود بعد قضمهم الجولان وقصفهم منشآت دير الزور ، ولم يسلم منه شعبه الأعزل في درعا وبناياس ، ويزداد العجب إلى الحد الذي يجعل الحليم حيرانا وهو يرى أهل درعا يبادرون إلى فتح كنيستها كمستشفى بعد أن أصبحت المساجد  قبلة لطلقات المدافع ورصاص الأمن في رحلات قنص البشر ..!

 وهكذا أضحت بيوت الله في حلب ودمشق غير آمنة ، لدوام القصف عليها ، وحيث يُختطف منها المصابون والأطفال ! في تكرار مذهل للمشهد الشيعي في مساجد أهل السُنة إبان احتلال العراق ، وفي جرائم الأسد يصدق الشاعر إذ يقول :

 أسد علي وفي الحروب نعامة  *** ربداء تجفل من صفير الصافر ..!

وقد تزول هذه الدهشة وتتحول إلى مرارة في الحلق حينما نقارن بين مشهدين ، أحدهما قديم محفور في الذاكرة السورية المعذبة بسبب مذابح حماة خلال حكم حافظ الأب ، والثاني حدث منذ أيام عرضته شاشات التلفزة في كل أنحاء العالم ، لقوات الأمن السورية وهي تسحل جثة متظاهر قضى برصاص ميليشيات النظام ، ومشاهد أخرى فظيعة رأيناها في وسائل الإعلام وعلى اليوتيوب في رسالة للعالم مفادها ( نحن نقتل ونسلخ ونسحل بكل جرأة ووقاحة ، أما ما نخفيه خلف المعتقلات ومراكز التعذيب ذات الجدران السميكة والأسوار العالية أشد سوءاً وتنكيلاً مما قد يأتي في مخيلة أكثر شياطين الشر دموية ووحشية…!!

أما المشهد الأول وهو أحد تفاصيل مجزرة وقعت في مدينة حماة في الثامن من فبراير عام 1982م ، وكما يروي الشهود .. ففي تمام الساعة 6:30 صباحاً قرعت قوات الأمن المدججة بالسلاح باب منزل الأستاذ فهمي محمد الدباغ ( معلم ابتدائي ) وعند محاولته فتح الباب جاءه الجواب زخات من الرصاص ؛ فأصيب بجروح بالغة وابتعد عن الباب زحفاً ، وباغتته قوات الأمن ودخلت بيت الرجل الأعزل لتنفيذ أمر أتت من أجله ، وعند شروق الشمس تم ذبح جميع أفراد الأسرة التى تتكون من الأستاذ فهمي محمد الدباغ 58 عامًا ، وزوجته 43 عامًا ، وابنته ظلال 22 عامًا ، وابنه وارف 21 عامًا ، طالب وابنه عامر 15 عامًا ، وابنه ماهر 14 عامًا ، و ابنته صفاء 10 سنوات ، وابنته رنا 9 سنوات ، وابنته قمر 8 سنوات ، وابنه ياسر 6 سنوات ، وابنه أحمد ، ولم ينجُ من مشهد المذبحة سوى ابنته هبة الدباغ صاحبة كتاب "خمس دقائق فقط" ليس لأنهم رأفوا بها ، بل لأنها كانت أسيرة في السجن وقت ارتكاب الجريمة ..!

 ذلك المشهد كان واحداً من مشاهد الموت والرعب والقتل الذي بثه حافظ الأب في مدينة حماة ، والذى أسدل الستار على جرائمه فيها بعد أن قامت القوات السورية بمجزرة فظيعة كانت مدتها 27 يوماً حيث قصفت مدينة حماة بكل أنواع الأسلحة وهدمها ومن ثم اجتياحها عسكرياً وحرقها, وارتكاب إبادة جماعية سقط ضحيتها ما بين 30 ألف إلى 40 ألف قتيل مسلم ، وها هو وريث نظامه بشار الابن يريد أن يعيد الكرة على مرأى ومسمع ومشهد من العالم الأخرس ، ألا يستوجب ذلك تحميل النظام السوري مسؤولية أعمال إبادة المدنيين ، واتخاذ الإجراءات القانونية للحجز على ممتلكات شلة المجرمين ومن حولهم داخل سورية وخارجها ، وتوقيفهم وتقديمهم للمحاكمة أمام المحكمة الدولية لجرائم الحرب ..؟! .. اقرأ هنا المزيد عن مجزرة حماة في موسوعة ويكيـبـيـديا!

ومن دلائل الدهشة في المشهد السوري - ولعل ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis